|
 |
 |
|
مستوطنة حار حوما في القدس الشرقية
|
إسرائيل تدعو لاستئناف مفاوضات السلام ومنظمة التحرير تدعو لتجميد الاستيطان وميتشل يواصل مساعيه
03/10/2010 17:14
جددت الحكومة الإسرائيلية دعوتها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاستئناف مفاوضات السلام لبحث جميع القضايا المتنازع عليها، بما فيها مسألة الاستيطان، ويذكر أن المفاوضات تواجه مأزقا جديدا بعد القرار الذي اتخذته منظمة التحرير الفلسطينية بعدم استئناف المفاوضات.
ويذكر أن منظمة التحرير اشترطت لاستئناف المفاوضات أن توافق الحكومة الإسرائيلية على تمديد العمل بقرارها الخاص بتجميد الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية.
قلق إسرائيلي وقلق فلسطيني
وقد قال مارك ريغيف المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية في هذا الصدد: "ندرك أن هناك بعض المسائل التي تثير قلق الفلسطينيين، ولكن هناك أيضا مسائل تثير قلق إسرائيل، والحوار هو السبيل الوحيد لتقريب وجهات النظر والتغلب على تلك العقبات. ولهذا السبب طلب رئيس الوزراء نتانياهو من الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية مواصلة محادثات السلام لأن هذه العملية لن تنجح إلا إذا توفرت لدينا الإرادة لمواصلتها."
مطالبة أميركا بمواصلة مباحثاتها
ورغم هذه المشكلة قال المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل: "رغم خلافاتهما، إلا أن الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية طلبتا منا مواصلة هذه المباحثات في محاولة لإيجاد ظروف تتيح استمرار المفاوضات المباشرة. إن الجانبين يريدان استمرار المفاوضات ولا يرغبان في انقطاعها."
أوباما ما زال يأمل في قيام دولة فلسطينية
وقال ميتشل إن الرئيس أوباما ما زال يأمل في قيام دولة فلسطينية مستقلة في غضون عام واحد: "قال الرئيس أوباما الأسبوع الماضي في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن الولايات المتحدة تأمل أن تكون فلسطين عضوا في الأمم المتحدة عند انعقاد الجمعية العامة في سبتمبر/أيلول عام 2011، وتأمل أن يبدأ الشعبان الإسرائيلي والفلسطيني عهدا جديدا للسلام والأمن الازدهار. ورغم الصعاب والعقبات المحيطة بذلك الهدف، إلا أنه يظل الهدف الذي نسعى إليه، وسنواصل جهودنا لتحقيقه."
windows | real العاهل الأردني يتباحث مع ميتشل
وقد بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الأحد مع جورج ميتشل ومحمود عباس، كل على حدة، في الجهود المبذولة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، حسبما أفاد مصدر رسمي أردني.
ومن جانب آخر، استقبل العاهل الأردني الرئيس عباس واستمع منه إلى "تفاصيل الموقف الفلسطيني إزاء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة، والذي يحمل إسرائيل مسؤولية تعطيل هذه المفاوضات من خلال استمرارها في عمليات الاستيطان."
وقال عباس "بالتأكيد نحن لن نقطع العلاقة مع الأميركان، وسيستمر التواصل معهم للبحث عن حلول في إطار أن الاستيطان يجب أن يتوقف، وإننا نذهب بعد ذلك إلى المفاوضات."
ولم تحقق الجهود الأميركية الرامية إلى تذليل العقبات التي تعترض مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، أي خرق حيث يتمسك كل من الجانبين بموقفه.
وزار ميتشل قطر الجمعة ثم مصر السبت ووصل الأحد إلى عمان في إطار جهوده لضمان استمرار مفاوضات السلام.
وكان ميتشل قد وصل الثلاثاء إلى القدس وعقد الجمعة ثاني لقاء له خلال 48 ساعة مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو. كما التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد أن كان التقاه الخميس. حرص على عملية السلام
ويذكر أن المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط أكد السبت بعد لقائه الرئيس حسني مبارك حرص الفلسطينيين على مواصلة عملية السلام. مزيد من التفاصيل في تقرير إيمان رافع مراسلة "راديو سوا" في القاهرة.
|
|